مجتمع وحقائق

اليوم العالمي لإساءة المعاملة بالمسنين : منظمة الصحة العالمية في قلب التحدي

اليوم العالمي لإساءة المعاملة بالمسنين : منظمة الصحة العالمية في قلب التحدي
تحي منظمة الصحة العالمية اليوم العالمي للتوعية بخصوص إساءة معاملة للمسنين الذي يصادف 15 جوان لتسليط الضوء بهذه المناسبة على هذه المشكلة التي يعاني منها المسنين، مع تفاقم أعدادهم و تزايد ظاهرة التنمر والإساءة لهم في ظل انتهاك حقوقهم الإنسانية وسط دور المسنين.
 فإحياء منظمة الصحة العالمية لهذا اليوم نتيجة تزايد ضحايا سوء المعاملة من المسنين، حيث أن العديد من البلدان شهدت تنامي في معدلات الشيخوخة، و أفصحت الإحصائيات الأخيرة عن 900مليون مسن في العالم.
 و يعتبر هذا اليوم الفرصة السنوية لرفع قضية إساءة المعاملة باعتبار هذه ظاهرة خطيرة في ظل سكوت المجتمع المدني و تجاهلها في جميع أنحاء العالم.
 حيث أشارت تقارير منظمة الصحة العالمية لسنة 2018 عن تزايد هذه الظاهرة في ظل غياب الرقابة القانونية و نقص مؤهلات الرعاية الإجتماعية و الصحية، خصوصا في البلدان النامية.
 و تم تصنيف إجمالي الإعتداءات و فق إختلاف أنواعها: الإعتداء النفسي 11,6٪ ،سوء الإستخدام المالي 6,8٪ ،الإهمال 4,2٪ ،الإعتداء الجسدي 2,6٪ ، الإعتداء الجنسي 0,9٪ .
  وما يلفت الإنتباه أيضا الأزمة الصحية التي يمر بها العالم ، بخصوص جائحة “كورونا فيروس” . واجه كبار السن انزلاقات صحية نتيجة التصرفات المتهور من مستخدمي قطاع الصحة وذلك بتدني الرعاية الصحية ، و إهمال هذه الفئة خصوصا في دور المسنين ، و هذا ما شهدته إسبانيا بهروب العمالة من دور العجزة مما أدى وفاة المسنين في ظروف غامضة مرجحين إصابتهم بفيروس كورونا، و قبل إنتشار كورونا عرفت البلدان النامية تقلص ملحوظ في الخدمات الصحية مما زاد من إحتمالية إرتفاع وفيات كبار السن مع انتشار “كوفيد 19”.
 و بتقهقر المنظومة الصحية بسبب كورونا و تراجع الرعاية الصحية أصبحت هذه الفئة مهمشة صحياً و إجتماعيا، حيث صرح الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” عبر منصات التواصل الاجتماعي حول قضية كبار السن مشيرا إلى أنه”ليس هناك أي شخص يمكن الإستغناء عنه و أكد أن كبار السن لهم الحق في الحياة و في التمتع بالصحة مثلهم مثل غيرهم ويجب أن تحترم الممارسات المتعلقة بالرعاية الطبية حول حقوق الإنسان و كرامة الجميع”
  وفي ظل تكاثف جهود منظمة الصحة العالمية لحد من إساءة معاملة المسنين وتخفيف من آثارها بغرض توفير الوقاية الجسدية والنفسية لهذه الفئة نظرا لحالاتهم الإجتماعية المضطربة نفسياً جراء تواجدهم بدور المسنين بعيداً عن دفء العائلة ، حيث تم إصدار عدة حملات توعوية لرفع من مستوى خدمات الرعاية و توسيع نطاق التدريب للتعامل مع المسنين
                                               – خولة ريزوقة
Related posts
مجتمع وحقائق

مجتمع\ شقيقتا رياض محرز تتعرضان لاعتداء وضرب مبرح في باريس

مجتمع وحقائق

حقائق تاريخية/ علماء الإنسانية المسلمين، أرادو الرقي و اتهموا بالزندقة والكفر من طرف الفقهاء.

مجتمع وحقائق

الجزائر/ الجامعة و المنظمات الطلابية

مجتمع وحقائق

مجتمع/ بين جهل العقول وعقم القلوب ضاعت الطفولة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *