إقتصاد

السعودية / النساء يغزون سوق العمل في السعودية و يشكلن 34.7% من اليد العاملة

السعودية / النساء يغزون سوق العمل في السعودية و يشكلن 34.7% من اليد العاملة

1 – خروج من الوظائف النمطية إلى سوق العمل الواسع : 

لعقود مضت، أجبر المجتمع المحافظ المرأة على البقاء خارج سوق العمل الرئيسية، فانحصرت وظائف غالبية النساء بالقطاعين الصحي والتربوي، في ظل نظام ولاية الرجل الذي منح الذكور حق الموافقة على عمل المرأة.
في منتصف 2016، طرح نجل العاهل السعودي الأمير محمد بن سلمان رؤية اقتصادية بهدف تنويع الاقتصاد ووقف ارتهانه التاريخي للنفط تقوم بشكل رئيسي على دعم قطاعي السياحة والترفيه، وإشراك ملايين النساء في سوق العمل مع تقليص قيود نظام الولاية.
وبدأت النساء بعد أشهر قليلة بالتقدم للحصول على وظائف في مجالات لم تكن متاحة أمامهن من قبل، فتسلّمن مناصب عليا في مؤسسات مالية وحكومية، ودخلن مضمار الرياضة وتنظيم الحفلات الموسيقية وغيرها.
على مدى أكثر من ثلاث سنوات، توغّلت النساء السعوديات في مفاصل الحركة الاقتصادية، فعملن ضابطات في منافذ حدودية بينها المطارات، وموظفات بقوات الحماية المدنية، ونادلات في عربات طعام، وبائعات في متاجر أحذية.
ويتحدث موظفون رجال عن كيفية تغيّر أماكن عملهم في فترة قصيرة مع إضافة مثلاً دورات مياه مخصّصة للنساء فيها.

2 –  34.7% من اليد العاملة في السعوديةمن النساء:

وبلغ إجمالي عدد النساء اللواتي يعملن في السعودية 1,03 مليون امرأة من بين 3,1 ملايين سعودي، أي أنهن يشكّلن ما نسبته 34,7 بالمئة من اليد العاملة، بحسب الإحصاءات الرسمية للربع الثالث في 2019، وذلك مقارنة مع 816 ألفاً في 2015.
وتشير إحصاءات الربع الثالث لعام 2019 إلى أنّ النساء يشكّلن 83,6 بالمئة من الباحثين السعوديين عن عمل. ويمثل الشباب بين 20 و40 عاماً نحو 40 بالمئة من سكان السعودية البالغ عددهم 20,7، ونصفهم من النساء.
ومنذ تولي محمد بن سلمان منصب ولي العهد في 2017، تشهد السعودية تغييرات اجتماعيّة كبيرة إلى جانب الإصلاحات الاقتصاديّة، من بينها السماح للنساء بقيادة السيارات، وإعادة فتح دور السينما، وإقامة الحفلات الموسيقية، والاختلاط بين النساء والرجال في الأماكن العامة.
ورغم سياسة الانفتاح، تواجه المملكة انتقادات شديدة على خلفية اعتقال عدد من الناشطين والناشطات في مجال حقوق الانسان، والاتهامات بسوء معاملة نساء في السجون.
ويساهم عمل المرأة السعودية في تحسين الوضع المعيشي للسعوديين.
وتقول المديرة التنفيذية لمجموعة “سامبا” المالية رانيا نشار وهي أول سعودية تتولى مثل هذا المنصب الرفيع إنّ “تمكين المرأة السعودية يعني تمكين الأسرة السعودية”.
وتتابع أنّ السعوديات “لديهنّ طموح وشغف للعب دور في صياغة مستقبل بلادهنّ”، مشيرة إلى إضافتهنّ “روح مبادرة وابتكار تثري بيئة العمل”.
ويقول عضو الجمعية السعودية الاقتصادية عبد الله المغلوث لوكالة فرانس برس “هناك تسونامي قادم للمرأة السعودية”، مضيفاً “الآن هو عصر المرأة”.
Related posts
إقتصاد

الصين / 11.5 بالمائة ارتفاعا في الأرباح الصناعية للصين في أواخر جوان 2020

إقتصاد

ليبيا/ بريطانيا تدين الإغلاق النفطي المعلن من جانب حفتر.

إقتصادالمالية

الجزائر / المجلس الشعبي الوطني يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2020

إقتصاد

الجزائر / تقليص إنتاج النفط وفقا لإتفاق"اوبك+"

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *