سياسة

الجزائر/ السعيد اكنين: استراتيجية النظام للايام والشهور الاتية والمقبلة

السعيد اكنين: استراتيجية النظام للايام والشهور الاتية والمقبلة

السعيد اكنين:

 

النظام الذي اغتصب الجزاىر وانتهك مل حرمات الشعب الجزاىري سوف يلعب على عديد الجبهات لامتصاص الغضب الصافي والنبيل للشعب الجزاىري:

#الجبهة_الاولى: هي جبهة التفرقة والتقسيم، أي استراتيجية العصا:

1- النظام باعتباره الوريث الشرعي الوفي للممارسات الاستعمارية الكولونيالية، مصاب بمتلازمة الكولونيالية والاستعمارية، سوف يقوم بعمليات جراحية للقمع مبنية ومؤسسة على الفضاء الجغرافي للتشديد على مشاكل الهوية ولمراودة الاكثر حذرا عن طريق الترهيب والقمع.
2- متحزب للكاوس (العماء والفوضى) Chaos، ولسياسة الارض المحروقة، النظام سيحاول استعمال الانتماءات الدينية لاجل اصابة المجتمع بعدى التفكك الذي هو اصلها وفيروسها.
3- سيحاول النظام خلق تعفن في المجتمع باستعمال بلطجيته وبعض عملاىه من الشرطة السياسية مموهين بقناع الصعاليك وحثالة المجتمع.
4- النظام سيحاول امتصاص حراك السلمية باعادة النداء كل مرة الى الحوار المفبرك والمزيف مسبقا عن طريق ممثلين وناطقين رسميين للحراك مزيفين عينوا ونصبوا انفسهم كممثلين واعلنوا ذلك وانهم كذلك عبر وعن طريق عملاء التزييف والتزوير، الاعلام الرسني، الولاة ورؤساء الدوائر.

#الجبهة_الثانية: هي جبهة المنح والعطايا والجواىز والهدايا

1- النظام سوف يقوم بحل البرلمان من اجل اعطاء فرص ومنح لاتباعه وازلامه المخلصين وعملاىه المتفانين، ولاجل اعادة تدوير وبناء قاعدته وواجهته المؤسساتية بشكل جديد وباوجه جديدة…
2- النظام سينشأ وينصب مؤسسات إستشارية لاجل الاحتواء ولتوسعة قاعدته الزباىنية: مقل مجلس الشباب، النساء،…الخ.
3- النظام سوف يسهل لازلامه واتباعه وعملائه انشاء جمعيات واحزاب سياسية جديدة عن طريق معونات وإعانات معتبرة كمفتاح في اليد.
4- انشاء وزارات جديدة لاتباع بن قرينة ، بلعيز، بن فليس، وميهوبي… (تعالف رئاسي جديد).
5- النظام سيخرج لنا من قبعته السحرية (الشعوذية\”الحشاكلية”) ومن ثلاجته ومشرحته وغرفة حفظ جثثه خدامه القدامى الجدد متحولين الى “معارضين” (بالطبع معارضة مزيفة، ومعارضة للنعارضة الحقيقية وللتشويش عليها) في مقابل تسهيلات، اعفاءات، عفو، ولاعقاب.

#الجبهة_الثالثة: أو الاجراء الثالث:

1- مثلما كان وحدث في 1999، بوتفليقة باعتباره لم ينتخب وانما عين بالتزوير وشرعية مهزوزة علنيا بانسحاب الست خاصة، عين من طرف نادي الجنرالات قيادة الطغمة العسكرية، مركز الحكم الفعلي في الجزاىر، النظام هذه المرة ايضا، سيقوم باجراء لمرة اخرى بتعديل كراس المحاولات الوطني المسمى دستورا، أين يتم ومن خلاله طرح المساىل التالية:
– تنظيم اداري جديد للادارة وفق مخططات النظام المستقبلية التنبؤية لاجتناب حدوث الحراك مرة اخرى او تواصله…
– تنظيم جديد للدولة مميف وفق المستجدات لتواصل نفس النظام…
– مصالحة وطنية جديد وعفو شامل اخر من اجل العناصر الرئيسية للنظام التي ذهبت كضحايا جانبية لصراع العصب…
– حقوق دستورية ورقية صورية جديدة، دون ترجمة فعلية لها في الواقع، وذلك للتمويه وضبابية اكثر…
– اطلاق سراح جميع المعتقلين بعفو رئاسي لمنح المزية للرىيس، وحتى منهم معتقلي سنوات التسعينات 1990، الذين لا يزالون يقبعون حتى الان في السجون، ومعهم اطلاق سراح كل من حداد، اويحي، ومن على شاكلتهم من عناصر النظام.
مشروع سوف يقوم الكلبون بتمريره عن طريق مسرحية اخرى للاستفتاء على تعديل الدستور، لاجل اعادة صناعة عذرية جديدية عبر الانتخابات الشعبية…
اذن، مقابل نظام مهترئ، متحلل وعلى شفى هاويته، قريب من نهايته، يجب ان نبقى ثابتين، متحدين، وخاصة اكثر عزما وحزما.

ترجمة : بلقاسم سعيد مليكش



تابعوا Tazzuri على Faebook و Instagram و Twitter
ولا تترددوا في التفاعل معنا ، وترك لنا الإعجابات والتعليقات

Related posts
سياسة

الصين/ السلطات الصينية تغلق القنصلية العامة الأمريكية في تشنغدو وتتسلم المبنى.

سياسة

الجزائر/ هذا موعد نزول الدستور إلى قبة البرلمان

سياسة

خواطر/ العلماني حسب أمين الزاوي

سياسةمجتمع وحقائق

الجزائر/ تأجيل الدخول الجامعي إلى منتصف شهر نوفمبر و إمتحاني البكالوريا و المتوسط إلى سبتمبر القادم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *